السبت، 26 نوفمبر 2011
تتجمع المؤشرات على أن الصراع على النفوذ والحضور بين فرنسا من جهة، والولايات المتحدة وبريطانيا من جهة أخرى، يحتدم في منطقة المغرب العربي. ثقافيا، يبدو أن لغة فولتير تتجه شيئا فشيئا إلى خسارة السباق التاريخي مع لغة شكسبير على مركز اللغة الثانية في أوساط النخب في تونس والجزائر والمغرب. مع اتجاه وزارة التربية التونسية إلى فرض نموذج موحد لتعليم الإنجليزية يتيح للطلاب الوصول للمعيار الدولي
إرسال تعليق